طاقة

أوبك تحذر: التخلي عن الوقود الأحفوري سيؤدي إلى "فوضى الطاقة"

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
مقر أوبك في فيينا
مقر أوبك في فيينا

حذرت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، من خطورة التخلي عن الوقود الأحفوري، وذلك في أول رد على تقرير وكالة الطاقة الدولية، الذي توقع أن يبلغ الطلب على النفط ذروته قبل نهاية العقد.

وقال الأمين العامة لمنظمة "أوبك"، هيثم الغيص، في بيان، الخميس، إن التخلي عن الوقود الأحفوري "سيؤدي إلى فوضى في مجال الطاقة على نطاق غير مسبوق، وسيُحدث عواقب وخيمة على الاقتصادات ومليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم".

وكانت وكالة الطاقة الدولية، قالت الأربعاء، إن الطلب على الوقود الأحفوري سيصل إلى ذروته قبل 2030، مع تحول المستهلكين إلى مصادر الطاقة المتجددة لمواجهة تغير المناخ.

كما أن مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، قال في مقال بصحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، "ربما نشهد بداية النهاية لعصر الوقود الأحفوري".

في المقابل، حذرت "أوبك" في بيانها الخميس، من خطورة هذه التوقعات، ووصفتها بأنها تتناقض مع التوقعات القائمة على البيانات، والتي تشير إلى أن الوقود الأحفوري لا يزال يشكل أكثر من 80 بالمئة من مزيج الطاقة العالمية، وهو نفس المستوى الذي كان عليه قبل ثلاثين عاما.

"المناخ ينهار" إفريقيا إلى G21.. كيف تساعد نفسها؟

"المناخ ينهار" إفريقيا إلى G21.. كيف تساعد نفسها؟
0 seconds of 0 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
‏اختصارات لوحة المفاتيح
‏إيقاف مؤقت/تشغيل‏مسافة
‏رفع الصوت
‏خفض الصوت
‏التقدم للأمام
‏الرجوع للخلف
‏تشغيل/إيقاف الترجمةc
‏الخروج من وضعية ملء الشاشة/شاشة كاملةf
‏إلغاء كتم الصوت/كتم الصوتm
‏التفدم السريع حتى %0-9
00:00
00:00
00:00
 

وأضافت "أوبك" أن "الآراء السابقة بوصول المعروض أو الطلب على الوقود الأحفوري ذروته أثبتت أنها خاطئة".

كما حذرت "أوبك" من خطورة هذه التوقعات الخاصة بالوصول إلى ذروة الطلب على النفط، "لأنها غالباً ما تكون مصحوبة بدعوات لوقف الاستثمار في مشاريع النفط والغاز الجديدة".

وأشار بيان "أوبك" إلى أن الاعتقاد بشأن اقتراب ذروة الطلب على النفط "مدفوع أيدلوجيا، وليس قائما على الحقائق"، مشيرة إلى تجاهله التقدم التكنولوجي الذي تواصل صناعة النفط تحقيقه بشأن الحلول للمساعدة في تقليل الانبعاثات.

وقال الغيص في بيان أوبك: "إدراكا للتحديات التي يواجهها العالم للقضاء على فقر الطاقة والوفاء بالطلب المتنامي عليها وضمان بقاء التكلفة في المتناول خلال عملية خفض الانبعاثات، فلا تستبعد أوبك أي مصادر طاقة ولا تكنولوجيا وتعتقد أن كل الأطراف المعنية عليها أن تفعل المثل وتدرك حقائق مشهد الطاقة على المديين القصير والطويل".

اقرأ أيضاً

أسعار النفط
نفط

خسائر بنحو 3 بالمئة.. النفط في مرمى نيران الحرب التجارية

النفط الصيني
أخبار الصين

معهد بحثي: استهلاك الصين من النفط سيرتفع 1.1% في 2025

خام برنت
نفط

دراسة صينية: سعر برنت سيهبط إلى 65-75 دولارا للبرميل في 2025

منصة لإنتاج النفط - أرشيفية
طاقة

النفط بين دعم مخاوف الإمدادات وضغوط الرسوم الجمركية